الدكتورة
03-01-2007, 08:23 PM
هذه المقالة وهي عبارة عن خاطرة قمت بكتابتها ... بمناسبة استشهاد البطل الشيخ أحمد ياسين ...
وقد قامت ( جريدة الاتحاد ) بدولتي دولة الإمارات العربية المتحدة بنشرها في اليوم الثاني من استشهاده ..
وهي تحمل عنوان
( البطل )
بالأمس ظن اليهود أو الأعداء أن النصر لهم قد آن ..
ظنوا السلاح قتل الشيخ وكل الذي بعده قد هان ...
غمت أعينهم ... فلم يروا أن خلف قائدنا أبطالا وفرسانا ...
بالأمس أقسموا .. وأعلنوا القسم أمام الصهاينة إعلانا..
أقسموا أن وقت الانتقام قد حان...
خسئ اليهود إذ ظنوا أنهم قتلوا فهم لفعلتهم صما وعميانا...
أما الصمم .. فلأنهم لم يسمعوا صوت بطل الأبطال لا يزال بعد غدرهم أنشودة كفاح
وصمود تطرب الآذان...
أما العمى .. فلأنهم لم يدركوا أن روح الشيخ تسكن الأبدان...
يا شيخنا أحمد ياسين .. ستبقى ذكراك في قلب كل فلسطين ، بل في قلوب جميع المسلمين...
فكرسيك المتحرك أمدنا بالقوة.. فأنت يا صهيون مسكين..
وصوتك الضعيف بث في نفوسنا حبك يا فلسطين .. أما جسدك النحيل فهو البرهان
والدليل أنك رمز الثبات المتين ...
يا شيخ الشيوخ.. سيظل كل شبر في فلسطين ينادي " عاش البطل أحمد ياسين ".
ولو أنك الآن عند روح ورياحين...
وليعلم شارون الصهيوني اللعين ، أن ما فعله سيندم عليه وستثبت له الأيام
والسنين ..
أحمد ياسين... اسم ارتسم في قلوبنا على مدى السنين ...
رمزا للكفاح والصمود المتين ... منه اقتبسنا سلاحا ضد العدو اللعين .. فيا شيخنا
أحمد ياسين : قد فارق جسدك الساحات والميادين .. ولكن روحك الطاهرة لا زالت
تسكن نفوس الملايين ... فهنيئا لك الشهادة والحور العين ... وخسئ فعلك يا
صهيوني يا لعين .
اعذرني يا شيخ أحمد ياسين ، فربما قلمي عجز عن التعبير ولساني خانه وصف نورك
المستديم ..
ولكن اعلم أن ما في قلبي لك شلت الكلمات عن حمله .. وكذا قلوب جميع
المسلمين ..
فدمت فخرا وعزا ارتسم على الجبين ..
وقد قامت ( جريدة الاتحاد ) بدولتي دولة الإمارات العربية المتحدة بنشرها في اليوم الثاني من استشهاده ..
وهي تحمل عنوان
( البطل )
بالأمس ظن اليهود أو الأعداء أن النصر لهم قد آن ..
ظنوا السلاح قتل الشيخ وكل الذي بعده قد هان ...
غمت أعينهم ... فلم يروا أن خلف قائدنا أبطالا وفرسانا ...
بالأمس أقسموا .. وأعلنوا القسم أمام الصهاينة إعلانا..
أقسموا أن وقت الانتقام قد حان...
خسئ اليهود إذ ظنوا أنهم قتلوا فهم لفعلتهم صما وعميانا...
أما الصمم .. فلأنهم لم يسمعوا صوت بطل الأبطال لا يزال بعد غدرهم أنشودة كفاح
وصمود تطرب الآذان...
أما العمى .. فلأنهم لم يدركوا أن روح الشيخ تسكن الأبدان...
يا شيخنا أحمد ياسين .. ستبقى ذكراك في قلب كل فلسطين ، بل في قلوب جميع المسلمين...
فكرسيك المتحرك أمدنا بالقوة.. فأنت يا صهيون مسكين..
وصوتك الضعيف بث في نفوسنا حبك يا فلسطين .. أما جسدك النحيل فهو البرهان
والدليل أنك رمز الثبات المتين ...
يا شيخ الشيوخ.. سيظل كل شبر في فلسطين ينادي " عاش البطل أحمد ياسين ".
ولو أنك الآن عند روح ورياحين...
وليعلم شارون الصهيوني اللعين ، أن ما فعله سيندم عليه وستثبت له الأيام
والسنين ..
أحمد ياسين... اسم ارتسم في قلوبنا على مدى السنين ...
رمزا للكفاح والصمود المتين ... منه اقتبسنا سلاحا ضد العدو اللعين .. فيا شيخنا
أحمد ياسين : قد فارق جسدك الساحات والميادين .. ولكن روحك الطاهرة لا زالت
تسكن نفوس الملايين ... فهنيئا لك الشهادة والحور العين ... وخسئ فعلك يا
صهيوني يا لعين .
اعذرني يا شيخ أحمد ياسين ، فربما قلمي عجز عن التعبير ولساني خانه وصف نورك
المستديم ..
ولكن اعلم أن ما في قلبي لك شلت الكلمات عن حمله .. وكذا قلوب جميع
المسلمين ..
فدمت فخرا وعزا ارتسم على الجبين ..